من المتوقع أن يحصل مشروع خريطة نشاط الدماغ لأوباما على مليارات الدولارات في الميزانية

مشروع مدته عشر سنوات، خريطة نشاط الدماغ، يحاول فهم أعمق أعمال الدماغ البشري بتكلفة. من المتوقع أن تظهر مليارات الدولارات في الميزانية المقترحة للرئيس أوباما الشهر المقبل، حسبما ذكر العلماء مكشوف. إن الجهود البحثية التعاونية، على أمل أن تفعل من أجل فهمنا لعلم الأعصاب ونشاط الدماغ ما يفعله مشروع الجينوم البشري وقالت المصادر إن ما فعله من أجل الاكتشاف الجيني، سيشهد حصول الوكالات الفيدرالية إلى جانب المؤسسات الخاصة على زيادة كبيرة في التمويل ال نيويورك تايمزمع تطبيقات محتملة في علاج مرض الزهايمر ومرض باركنسون، وفي تطوير الذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات.

وقد أكد أربعة علماء وممثلون عن المؤسسات البحثية أنهم قد فعلوا ذلك بالفعل شاركت في التخطيط لمشروع خريطة نشاط الدماغ، على الرغم من أن حكومة الولايات المتحدة لم تعلق على هذا المشروع المضاربة. ومع ذلك، من المتوقع أن تتم إدارتها من قبل مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا، كما يزعم المطلعون، بمشاركة من DARPA، والمؤسسة الوطنية للعلوم، والمعاهد الوطنية للصحة.

وفي الواقع، فقد تم إثارة المشروع الجديد خلال خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه أوباما الأسبوع الماضي، حيث وأشار الرئيس إلى أن أبحاث الدماغ يجب أن تكون من بين أهم الأفكار التي يجب على الحكومة أن تستثمرها في. ويبدو أن أوباما استباقاً للمخاوف بشأن التكاليف التي قد ينطوي عليها مشروع خريطة نشاط الدماغ، حيث أكد على أن كل دولار يتم استثماره في رسم خرائط الجينوم البشري "يعود على اقتصادنا بنحو 140 دولاراً".

أما بالنسبة لمشاركة القطاع الخاص، فرغم أنه من المتوقع أن يقوم علماء الأعصاب وعلماء النانو بالمهمة الثقيلة، إلا أن هناك بعض الأسماء المألوفة التي يعتقد أنها تضيف مدخلاتها بالفعل. يقال إن شركات Google وMicrosoft وQualcomm كان لها ممثلون في اجتماع التخطيط في منتصف شهر يناير، وكان موضوعه تطوير أجهزة كمبيوتر يمكنها جمع وتخزين ومعالجة نوع وحجم البيانات التي سيفعلها مشروع خريطة نشاط الدماغ يتضمن.

كان الاستنتاج هو أن مثل هذه التكنولوجيا موجودة بالفعل، على الرغم من أن التكنولوجيا اللازمة لجمع البيانات فعليًا لا تزال بحاجة إلى العمل. الأساليب الحالية لتتبع نشاط الدماغ إما غير دقيقة أو تتطلب تطبيقًا جراحيًا للمسابير. أحد البدائل المحتملة هو استخدام آلات صغيرة على نطاق جزيئي يمكنها مراقبة خلايا الدماغ بشكل فردي، على الرغم من أنه من غير الواضح مدى قربنا من هذه الأنظمة في الممارسة العملية.

[حقوق الصورة: كيلي ستولتز]